کوردی
العربیة
English
الرئيسية
المؤسسة
من نحن
فريق الادارة
رئيس المؤسسة
نائب الرئيس
منسق اعلامي
اتصل بنا
الاعلام
الاخبار
الزيارات
النشاطات
ندوات
مؤتمرات
حوارات
مشاریع
مقابلة
کتب
الزمالات الدراسية
آراء ومقالات
أرشيف الصور
الاخبار
مرور 21 عاماً على انتخاب جلال طالباني كأول رئيس لجمهورية العراق من القومية الكردية
2026-04-06
في 6 نيسان/ أبريل عام 2005، تسلم الرئيس مام جلال منصب رئيس جمهورية العراق عقب انتخابه من قبل مجلس النواب العراقي، لتُصادف اليوم الذكرى الحادية والعشرون لذلك اليوم التاريخي.
من البيشمركة إلى رئاسة الجمهورية؛ أصبح الرئيس مام جلال أول سياسي كردي في تاريخ العراق يتولى منصب رئاسة الدولة لتحقيق أهداف الشعب الكردي، وأول رئيس جمهورية يُنتخب من قبل مجلس النواب العراقي في تاريخ العراق، وذلك في إطار الدستور العراقي الجديد.
صمّام الأمان؛ مُنح هذا اللقب له بسبب حنكته السياسية، وسياسته الحكيمة، ودوره في ترسيخ المصالحة والأخوّة بين الأطراف السياسية العراقية، ولذلك أطلق عليه آية الله العظمى السيد علي السيستاني، لقب “صمّام الأمان”.
السفير د. محمد صابر، رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني، كتب في مذكراته عن الرئيس مام جلال قائلاً:
"إن غيابه في العراق لا يمكن تعويضه، لما امتلكه من خبرةٍ ومعرفةٍ عميقة جعلت منه مصدر خيرٍ لجميع مكونات الشعب العراقي، وكان يجمع الجميع حول طاولة الحوار.
كما أنه كان يمتلك رؤية واقعية للأوضاع، ويكسب قادة الداخل والخارج كأصدقاء، الأمر الذي مكنه من استقطاب اهتمامهم وتعزيز التقارب بينهم“.
ويقول السفير د. محمد صابر:
“في ذكرى انتخاب مام جلال كأول رئيس جمهورية كردي، وبعد رحيله، لا يوجد قائد بمستوى الرئيس مام جلال من حيث الحنكة السياسية وأداء الدور المهم في العراق والمنطقة، فقد كان بحق صمام أمان، ليس للكرد فقط بل لكل العراق، وكان بشهادة أصدقائه وخصومه، ضامناً للحفاظ على التوازن بين مكونات العراق وجامعاً لمختلف الآراء والرؤى”.
يوم تاريخي؛ كان ذلك اليوم يوماً تاريخياً للشعب الكردي، إذ كانت تلك المرة الأولى في تاريخ الحكم في العراق التي يُنتخب فيها كردي رئيساً للجمهورية، وفي ذلك اليوم أيضاً قدم الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش تهانيه بهذا الانتصار الكبير للرئيس مام جلال، كما خرج مواطنو إقليم كردستان، دون تمييز، إلى الشوارع معبرين عن فرحتهم بأن كردياً أصبح رئيساً لجمهورية العراق، كما تلقّى التهاني من عدد كبير من المسؤولين في الدول العربية والأوروبية.
دور الرئيس مام جلال في العراق؛ بعد انتخابه رئيساً لجمهورية العراق، جمع جميع مكونات الشعب العراقي تحت مظلة التعايش المشترك، وكان ذلك مهمة صعبة، وقد قدّر العراقيون جهوده عالياً، وبعد مرضه عادت المشكلات للظهور، إلا أنه بذكائه وسياسته المتميزة استطاع إدارة تلك المهمة الصعبة، لأن العراق يضم مكونات متعددة وآراءً ومذاهب مختلفة، مثل الكرد والعرب والتركمان والإيزيديين والآشوريين والكلدان والمسيحيين، إضافة إلى أن العرب أنفسهم ينقسمون إلى مذهبين: السنة والشيعة.
مؤسسة الرئيس جلال طالباني
المزيد
الاخبار
الكلداني من السليمانية بابليون ستواصل دعم كل المبادرات التي تعزز التنمية وتخدم المصلحة الوطنية العليا.
الاخبار
حضور وطني رفيع يواكب مراسم تغيير اسم مطار السليمانية الدولي إلى مطار جلال طالباني الدولي
الاخبار
مؤسسة الرئيس جلال طالباني تلتقي مستشار رئيس مجلس الوزراء للشؤون السياسية
الاخبار
وزيرة البيئة تؤكد دعمها لمشاريع مؤسسة الرئيس جلال طالباني وتعلن المباشرة بالإجراءات الميدانية لمشروع “بارك الشهداء” في السليمانية
الاخبار
مؤسسة الرئيس جلال طالباني تبحث مع سكرتارية الرئيس مام جلال في بغداد آفاق التعاون ودعم مشاريع المؤسسة
الاخبار
مؤسسة الرئيس جلال طالباني واليونسكو تبحثان إطلاق برنامج تعاون مشترك لتنفيذ مبادرات تدريبية في العراق
×
اللغات
کوردی
العربیة
English
المؤسسة
سیرة حیاة الرئيس جلال طالباني
تعریف المؤسسة
فريق الادارة
اتصل بنا
الاعلام
الاخبار
الزيارات
النشاطات
ندوات
مؤتمرات
حوارات
مشاریع
المزيد
آراء ومقالات
أرشيف الصور
الزمالات الدراسية
وسائل التواصل الاجتماعي
© 2026 pjtfoundation.org ,All rigth reserved