إزاحة الستار عن تمثال الرئيس مام جلال في كركوك
أُزيح الستار، يوم الأربعاء الموافق 5/11/2025، عن أكبر تمثال للرئيس مام جلال في إحدى حدائق مداخل مدينة كركوك، بحضور السيدة الأولى للعراق شاناز إبراهيم أحمد، وآسو مامند عضو المكتب السياسي والمشرف على تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك وصلاح الدين، والسفير الدكتور محمد صابر رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني، ومحافظ كركوك ريبوار طه.
وقد أكد جميع الحاضرين أن الرئيس مام جلال كان محبوبًا من قبل جميع مكونات كركوك دون استثناء.
مام جلال كان محبوبًا من جميع مكونات كركوك
في مستهل المراسم، ألقى آسو مامند، عضو المكتب السياسي والمشرف على تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك وصلاح الدين، كلمة قال فيها:
“على الرغم من انشغالات الرئيس مام جلال، إلا أنه كان دائم الحضور في كركوك، يجتمع مع جميع مكوناتها، ولهذا لم يكن الكورد والاتحاد الوطني فقط من يحبونه، بل كان محبوبًا لدى جميع المكونات".
وأضاف: “إذا أردنا أن نُسعد روح الرئيس مام جلال، فعلينا أن نخدم كركوك أكثر".
وفي حديثه عن سياسة الاتحاد الوطني تجاه كركوك، أشار آسو مامند إلى أن “الاتحاد الوطني الكردستاني، بقيادة الرئيس بافل، يسير على نهج الرئيس مام جلال، لأن كركوك مدينة التعايش والمحبة".
وقال أيضًا: “يستحق أهل كركوك أن تُقدَّم لهم خدمات أكثر، كما تستحق المدينة أن تكون محط اهتمام ومحبة من جميع مدن العراق وإقليم كردستان، وأن يرغب الناس بالعيش والاستقرار فيها".
وأكد مجددًا أن “أهالي كركوك كانوا أوفياء جدًا لنهج الرئيس مام جلال، ونحن بدورنا نعاهد على الاستمرار في هذا النهج وخدمة المدينة".
الرئيس مام جلال كرّس حياته لخدمة وطنه
من جانبه، ألقى السفير الدكتور محمد صابر، رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني، كلمة قال فيها:
“إن هذه المناسبة فرصة ثمينة لإظهار عمق المحبة التي يكنها أهالي كركوك لذلك القائد الكبير الذي كرس حياته في خدمة وطنه".
وأشار إلى أن: "بناء الأوطان لا يكون إلا بالمحبة والتعايش، وهو النهج الذي أراده الرئيس مام جلال".
مام جلال رمزٌ للوحدة والتعايش في كركوك
كما ألقى محافظ كركوك ورئيس قائمة الاتحاد الوطني رقم 222 في كركوك، ريبوار طه، كلمة قال فيها:
“التمثال ليس مجرد قطعة حجر منحوتة، بل هو رمز للوفاء وتذكار دائم لقائد أفنى عمره في خدمة بلده".
وأضاف: “كان الرئيس مام جلال محبًا لجميع المكونات الدينية والقومية في كركوك. فهذه المدينة تمثل نموذجًا حيًا للوحدة والتعايش المشترك، وقد عمل الرئيس مام جلال بكل إخلاص للحفاظ على كركوك كرمزٍ للأخوّة بين الكورد والعرب والتركمان والكلدان والآشوريين".
وأوضح أن “هذا المشروع أُنجز بجهود إدارة محافظة كركوك المحلية".
وفي ختام حديثه قال ريبوار طه:
“مهما عملنا وخدمنا، لن نتمكن من مجاراة وفاء الرئيس مام جلال لكركوك، لذلك نسير بفخر على نهجه، لأنه نهج الخدمة والإخلاص.