رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني يتسلم منصبا عالميا مهما

2025-12-09


أعلنت جمعية المجلس الأعلى في الصين عن تعيين السفير الدكتور محمد صابر رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني، رئيسًا شرفيا لـ”جمعية المجلس الأعلى” للدورة الثانية (2026–2027).

وجاء في رسالة رسمية من جمعية المجلس الأعلى إلى رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالبانيرئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني يتسلم منصبا عالميا مهما

أعلنت جمعية سور الصين العظيم في الصين عن تعيين السفير الدكتور محمد صابر رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني، رئيسا شرفيا لـ”جمعية سور الصين العظيم” للدورة الثانية (2026–2027).

وجاء في رسالة رسمية من جمعية سور الصين العظيم إلى رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني:

“تقديرا لجهودكم الاستثنائية ومساهمتكم في تعزيز الصداقة والتعاون بين الصين وإقليم كردستان العراق، فقد تمت دعوتكم لتولي منصب الرئيس الشرفي لـ«جمعية سور الصين العظيم» للدورة الثانية (2026–2027)”.

كما ذكرت الجمعية في رسالتها للسفير الدكتور محمد صابر:

“نثمن عالياً إرشاداتكم وتوجيهاتكم للفعاليات والأنشطة المستقبلية لـ جمعية سور الصين العظيم”.

وقد وجه السفير الدكتور محمد صابر رسالة شكر إلى القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في إقليم كردستان، وكذلك إلى سفير جمهورية الصين الشعبية في العراق، ردا على هذا التعيين.

وقال رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني:

“يسرني ويشرفني أن نشهد تأسيس هذه الجمعية في إقليم كردستان، وبهذه المناسبة أتقدم بخالص التهاني إلى القنصلية العامة للصين في أربيل، وبشكل خاص إلى السيد (ليو جون)، لدوره الأساسي في إنجاح هذا العمل الكبير.
نأمل أن يكون لهذه الجمعية دور مهم في تعزيز العلاقات الودية بين شعبي كردستان والصين، وأن تُسهم في تعميق التعاون في مجالي الثقافة والتجارة، وتصبح جسرًا جديدًا في علاقاتنا الممتدة والمثمرة”.

وأضاف:

“أتمنى كل التوفيق والنجاح لـ جمعية سور الصين العظيم في إقليم كردستان، وأعتز بأي مهمة تُكلف إليّ ما دامت تصب في خدمة الشعبين الصيني والكردي".

كما قال السفير الدكتور محمد صابر:

“إنه لشرف كبير لي أن أشارك في هذا الحدث المهم، وهو الحفل الرسمي لتأسيس جمعية سور الصين العظيم الصينية في إقليم كردستان”.

وأشار رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني ايضا :

“نعرف جميعا مجلس الحكماء الصيني، فقد تأسس قبل أكثر من ألفي عام، أي في القرن السابع قبل الميلاد، ويُعد اليوم واحدا من أهم المعالم الهندسية في العالم، ومسجلا كموقع تراث عالمي لدى اليونسكو.
إن المجلس رمزا للحكمة، والثراء الثقافي، والتواصل الذي حافظ على حضارة الصين عبر القرون، وسهل تبادل الأفكار والبضائع عبر ما يُعرف اليوم بطريق الحرير”.

وأضاف:

“من المناسب جدا أن تحمل هذه الخطوة الجديدة في علاقات الصداقة بين شعبينا اسم هذا المجلس.
وخلال فترة عملي سفيرا للعراق في الصين، كان لي الشرف أن أرى عن قرب الأنشطة المؤثرة لـ جمعية سور الصين العظيم في بكين وأن أشارك في فعالياتها. 
وقد شاهدت كيف تجمع الجمعية النخب الصينية الحريصة على تعميق التفاهم والتبادل الحضاري بين الشعوب.

“تقديرا لجهودكم الاستثنائية ومساهمتكم في تعزيز الصداقة والتعاون بين الصين وإقليم كردستان العراق، فقد تمت دعوتكم لتولي منصب الرئيس الشرفي لـ«جمعية المجلس الأعلى» للدورة الثانية (2026–2027)".

كما ذكرت الجمعية في رسالتها للسفير الدكتور محمد صابر:

“نثمّن عالياً إرشاداتكم وتوجيهاتكم للفعاليات والأنشطة المستقبلية لجمعية المجلس الأعلى".
وقد وجه السفير الدكتور محمد صابر رسالة شكر إلى القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في إقليم كردستان، وكذلك إلى سفير جمهورية الصين الشعبية في العراق، ردًا على هذا التعيين.

وقال رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني:

“يسرني ويشرفني أن نشهد تأسيس هذه الجمعية في إقليم كردستان، وبهذه المناسبة أتقدم بخالص التهاني إلى القنصلية العامة للصين في أربيل، وبشكل خاص إلى السيد (ليو جون)، لدوره الأساسي في إنجاح هذا العمل الكبير.
نأمل أن يكون لهذه الجمعية دور مهم في تعزيز العلاقات الودية بين شعبي كردستان والصين، وأن تُسهم في تعميق التعاون في مجالي الثقافة والتجارة، وتصبح جسرًا جديدًا في علاقاتنا الممتدة والمثمرة".

وأضاف:

“أتمنى كل التوفيق والنجاح لجمعية المجلس الأعلى للصين في إقليم كردستان، وأعتز بأي مهمة تُكلف إليّ ما دامت تصب في خدمة الشعبين الصيني والكردي.”

كما قال السفير الدكتور محمد صابر:

“إنه لشرف كبير لي أن أشارك في هذا الحدث المهم، وهو الحفل الرسمي لتأسيس جمعية المجلس الأعلى الصينية في إقليم كردستان".

وأشار رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني ايضا :

“نعرف جميعا مجلس الحكماء الصيني؛ فقد تأسس قبل أكثر من ألفي عام، أي في القرن السابع قبل الميلاد، ويُعد اليوم واحدا من أهم المعالم الهندسية في العالم، ومسجّلًا كموقع تراث عالمي لدى اليونسكو.
إن المجلس رمزا للحكمة، والثراء الثقافي، والتواصل الذي حافظ على حضارة الصين عبر القرون، وسهل تبادل الأفكار والبضائع عبر ما يُعرف اليوم بطريق الحرير".

وأضاف:

“من المناسب جدًا أن تحمل هذه الخطوة الجديدة في علاقات الصداقة بين شعبينا اسم هذا المجلس. 
وخلال فترة عملي سفيرا للعراق في الصين، كان لي الشرف أن أرى عن قرب الأنشطة المؤثرة لجمعية المجلس الأعلى في بكين وأن أشارك في فعالياتها. وقد شاهدت كيف تجمع الجمعية النخب الصينية الحريصة على تعميق التفاهم والتبادل الحضاري بين الشعوب.

زیاتر بخوێنەرەوە

Copyright © 2026 . PJT Foundation. All right reserved