مؤسسة الرئيس جلال طالباني واليونسكو تنظمان ورشة عمل لتحويل الأفكار الشبابية إلى مبادرات عملية من أجل السلام
2026-10-25
نظمت مؤسسة الرئيس جلال طالبان بالشراكة مع اليونسكو في العراق يوم الأربعاء الموافق 21 تشرين الأول 2026، ورشة عمل ضمن مشروع "وسائل التواصل الاجتماعي من أجل السلام". بالتنسيق مع خمس كليات حكومية في بغداد والبصرة وإقليم كردستان، وبمشاركة نخبة من ناشطي المجتمع المدني والإعلاميين والخريجين الجامعيين.
وهدفت الورشة إلى مواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والتضليل الإعلامي والمحتوى الضار عبر منصات التواصل الاجتماعي، فضلا عن دعم مراكز البحوث وتهيئة بيئة تشاركية تساعد الشباب على تحويل أفكارهم ومقترحاتهم المكتوبة إلى مبادرات عملية ذات أثر إيجابي في المجتمع.
وفي كلمته خلال الورشة أكد رئيس مؤسسة الرئيس جلال طالباني السفير الدكتور محمد صابر، استعداد المؤسسة لمواصلة التعاون مع اليونسكو وشركائها، دعما للمبادرات التي ترسخ قيم التسامح والتعايش وتعزز دور الشباب في بناء السلام.
وأشار إلى أن المؤسسة تستلهم رؤية الرئيس مام جلال وإرثه الوطني القائم على الحوار والتفاهم المتبادل بوصفهما أساسا للشراكة الوطنية، مؤكدا أن الاستثمار في الشباب والعلم والابتكار يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر وعيا وتماسكا واستقرارا.
ودعا الدكتور محمد صابر الشباب والشابات، ولا سيما طلبة الجامعات والمبتكرين في مجالي الذكاء الاصطناعي والإعلام، إلى المشاركة الفاعلة بأفكارهم ومشروعاتهم الإبداعية، وتوظيف التكنولوجيا في تطوير أدوات رقمية تسهم في رفع الوعي ومواجهة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة السلام.
وشكلت الورشة محطة تعريفية بمبادرة "مختبر الابتكار الشبابي من أجل السلام عبر وسائل التواصل الاجتماعي". إذ تناولت أهداف المبادرة وآليات التسجيل وإعداد المقترحات وتقديم المشاريع الإبداعية، مع التركيز على دور الجامعات والكليات ومراكز البحوث في احتضان الأفكار الواعدة ودعم تحويلها إلى حلول قابلة للتطبيق.
وفي ختام الورشة، أعرب المشاركون عن تقديرهم لمؤسسة الرئيس جلال طالباني واليونسكو لتنظيم هذه الفعالية، مشيدين بدورهما في تعزيز وعي الشباب وتوفير الفرص التي تساعدهم على الانتقال بأفكارهم من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، وتحويل طاقاتهم الإبداعية إلى مبادرات عملية تسهم في خدمة المجتمع.