کوردی
العربیة
English
الرئيسية
المؤسسة
من نحن
فريق الادارة
رئيس المؤسسة
نائب الرئيس
منسق اعلامي
اتصل بنا
الاعلام
الاخبار
الزيارات
النشاطات
ندوات
مؤتمرات
حوارات
مشاریع
مقابلة
کتب
الزمالات الدراسية
آراء ومقالات
أرشيف الصور
آراء
لیلی حسن
بمناسبة مرور ثمانية أعوام على رحيل الرئيس مام جلال طالباني
2025-10-05
بمناسبة مرور ثمانية أعوام على رحيل الرئيس مام جلال طالباني نتقدم في البداية بالتعازي لأنفسنا ولرئيس الاتحاد الوطني الكردستاني كاك بافل طالباني ولجميع أعضاء الاتحاد وخاصةً مؤسسة مام جلال مع الشكر والتقدير على نشاطاتهم في إحياء ذكرى وفاته، وعلى قرار تسمية مطار السليمانية باسم “مام جلال طالباني”، تخليداً لمسيرته الوطنية والنضالية، لقد كان رحيل مام جلال خسارة كبيرة للشعب العراقي عامة وللشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان وبالأخص لحزبنا الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.
عرفتُ الرئيس مام جلال عن قرب منذ عام 1972 في لبنان وتوثّقت العلاقة أكثر في عام 1975 عند تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني حيث لعب الراحل الأستاذ حميد حاج درويش دوراً بارزاً في دعم تأسيسه من دمشق ومنذ ذلك الوقت نشأت بيننا علاقات سياسية وعائلية مميزة
كان مام جلال شخصية وطنية كردستانية بارزة لعب دوراً محورياً في دعم القضية الكردية في سوريا وخاصةً في دعم حزبنا ففي عام 1990 بعث برسالة إلى الراحل حميد حاج درويش مضمونها ضرورة تشكيل قائمة مشتركة للأحزاب الكردية لخوض انتخابات مجلس الشعب وبالفعل تم تشكيل تلك القائمة ونجحت شخصيات كردية من بينها المرحوم كمال درويش والمرحوم عبدالحميد حاج درويش والسيد فؤاد عليكو وقد مثلوا القضية الكردية في المجلس وكان لهذا الإنجاز أثر بالغ في مسيرة النضال السياسي للشعب الكردي وهو ما يحسب لمام جلال ورؤيته الثاقبة.
وخلال انتفاضة قامشلو في 12 آذار 2004 لعب مام جلال دوراً مهماً في التواصل المستمر مع المرحوم حميد حاج درويش والجهات الرسمية بدمشق، ساعياً لتهدئة الأوضاع والحفاظ على السلم الأهلي في المناطق الكردية.
لقد كان يمتلك رؤيةً سياسية بعيدة المدى وعندما زرناه في منزله بدمشق كان هناك وفدٌ فرنسي يلتقي به وقد روى لنا مام جلال حينها أن أحد أعضاء الوفد سأله كيف عرفت أن صدام حسين سيدخل الكويت؟ وبعد انصرافهم أتى مام جلال مبتسماً وقال لنا بثقة صدام حسين انتهى فاستغربت وقلت له من غير المعقول أن يسقط صدام، فأجابني بهدوء ويقين قريباً ستسمعين خبر سقوطه وفعلاً بعد ستة أشهر فقط تحقق ما قاله وسقط صدام.
في الساحة الكردستانية لم أرَ مثيلاً لمام جلال طالباني والراحل حميد حاج درويش فقد كان تفكيرهما السياسي متقارباً جداً وكانا يضعان مصلحة الشعب وقضيته فوق أي اعتبار.
في عام 2008 تلقينا دعوة رسمية من رئيس جمهورية العراق آنذاك مام جلال طالباني لزيارة بغداد واستقبلنا في قصر “شيرين” قصر الرئاسة بحفاوة كبيرة كان شعورنا جميلاً وعميقاً لأن استقبالنا عكس وفاءه لتضحياتنا وجهودنا المشتركة في مرحلة التأسيس وأذكر أننا سألناه عن السيدة هيرو خان فأجاب بأنها في السليمانية وإنها لم تكن راضية عن توليه منصب رئاسة الجمهورية وبعد عودتنا إلى السليمانية استقبلتنا السيدة الأولى هيرو خان في منزلها هذه المرأة المناضلة المضحية التي شاركت البيشمركة في الجبال وخلال حديثنا معها سألتها عن سبب عدم رضاها فأجابتني بصدق ذهاب مام جلال إلى بغداد خسارة كبيرة للسليمانية وسندفع ثمنها كان معنا في تلك الزيارة الراحل حميد حاج درويش والسيد كاك يوسف زوزاني.
وفي عام 2010، نظمت منظمة المرأة في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا كونفرانس حول قضايا المرأة الكردية وفيه قمنا بتكريم مام جلال لدوره الكبير في الدفاع عن حقوق المرأة ورفضه لفكرة تعدد الزوجات والعنف ضدها وبعد المؤتمر زرناه برفقة الراحل حميد حاج درويش والمكتب السياسي لحزبنا وقدمنا له درع التكريم في منزله بدمشق حيث عبر عن فرحه وشكره متمنياً النجاح للمرأة الكردية في جميع المجالات.
كما كان لمام جلال دور مهم في الدفاع عن قضية مكتومي القيد (الأجانب) في سوريا وهي قضية عانينا منها شخصياً كعائلات محرومة من الحقوق المدنية.
ومع اندلاع الثورة السورية عام 2011، كان يرى بوضوح أن النظام السوري لن يسقط قبل خمس سنوات على الأقل لغياب البديل وكان حريصاً على وحدة الصف الكردي وعلى حماية المناطق الكردية من الفوضى داعياً دوماً إلى تكاتف الأحزاب الكردية لنيل الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا.
وفي الذكرى الثامنة لرحيله نستذكر باعتزاز سيرة الرئيس مام جلال طالباني ومواقفه القومية والوطنية ونتقدم بأحر التعازي إلى قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني كاك بافل طالباني رئيس الاتحاد وكاك قوباد طالباني نائب رئيس حكومة إقليم كردستان وإلى جميع أعضاء وكوادر الاتحاد، وإلى عائلته الكريمة ونسأل الله أن يتغمد فقيدنا الكبير بواسع رحمته وأن يوفق خلفاءه للسير على نهجه في خدمة الشعب الكردي وقضيته العادلة.
كما أعتذر عن عدم تمكني من المشاركة في مراسم إحياء الذكرى بمدينة السليمانية لأسباب صحية سائلاً المولى أن يرحم فقيدنا الكبير مام جلال وأن تبقى ذكراه خالدة في وجدان أجيالنا القادمة.
ليلى حسن - عائلة الراحل عبدالحميد حاج درويش
قامشلو - روج افا
٢٠٢٥-١٠-٣
اقرأ أيضاً
أ.م.د. ژینۆ عبدالله
في حضرة "الرئيس مام جلال".. قصة صورة غيرت تقديراتي للتاريخ
عماد احمد
مام جلال.. شخصية استثنائية، والجولات معه محك حقيقي للمعادن
محمد شيخ عثمان
هيرو خان ..سيرة امرأة صنعت التاريخ ولم تساوم، مناضلة الجبل وسيدة السلام
أ.م.د. ژینۆ عبدالله
نبوءة "الرئيس مام جلال".. كيف حذّر غسان كنفاني؟
محمد شيخ عثمان
مام جلال..قصة بثلاثة دروس لثلاثة عوالم
بارزان شیخ عسمان
مام جلال صان كرامة و سيادة العراق
×
اللغات
کوردی
العربیة
English
المؤسسة
سیرة حیاة الرئيس جلال طالباني
تعریف المؤسسة
فريق الادارة
اتصل بنا
الاعلام
الاخبار
الزيارات
النشاطات
ندوات
مؤتمرات
حوارات
مشاریع
المزيد
آراء ومقالات
أرشيف الصور
الزمالات الدراسية
وسائل التواصل الاجتماعي
© 2026 pjtfoundation.org ,All rigth reserved